المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018

استبدل الزوايا

‏أستبدل الزوايا ‏بقلم / أيوب الصبحي ‏يحكى أنه في قديم الزمان تم إرسال مندوبين لبيع الأحذية من شركتين مختلفتين ، إلى أحد البلدان الإفريقية ، بغرض استكشاف سوق للأحذية . لم يتقبل المندوب الأول المهمة و تمنى لو لم تبتعثه الشركة ، و بالمقابل أحب المندوب الثاني المهمة و رأى فيها فرصة كبيرة للترقي في شركته . ‏و سافرا سويا في نفس التوقيت و الظروف و نزلا بنفس المكان ، و بعد قضاء اسبوع يدرسان السوق المحلي في تلك الدولة الإفريقية . أرسل كل مندوب رسالة إلى شركته ، حيث أرسل المندوب الأول الذي لم يكن راغباً في هذة الرحلة رسالته قائلاً : "لقد ضاعت الرحلة سدى و كانت تجربة فاشلة بكل المقاييس ، فليس لنا سوق في هذا البلد ، لأنه لا أحد من الناس يرتدي الأحذية " . ‏أما مندوب المبيعات الثاني و الذي كان متحمسا و رأي فيها فرصة كبيرة ، و أنه من الممكن ان يحقق نجاح من خلالها ، قال في رسالته : " رحلة عظيمة و خطوة مهمة للشركة للاستثمار في هذا البلد  ، فرص السوق هنا لا حدود لها ، لأنه ما من أحد هنا يرتدي الأحذية " . ‏لو ألقينا نظرة تأمل للقصة السابقة ، نجد تطابق كامل في كل الظروف المح...

الإيجابية في حياة الرسول ﷺ

كيف ممكن ان تكون شخصية النبي ﷺ و الله يربيه : فقد مدح الله لسانه و زكاه قال تعالى  ( و ما ينطق عن الهوى ) و مدح شرعيته و خبره : قال تعالى : ( ان هو الا وحي يوحى ) و مدح بصره : قال تعالى : ( ما زاغ البصر و ما طغى ) و مدح و زكى فؤاده : قال تعالى : ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) و مدح شعوره قال تعالى : ( فبما رحمة من الله لِنت لهم ) و مدح سلوكه : قال تعالى : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) و مدح خلقه : قال تعالى : ( و أنك لعلى خلق عظيم ) و مدح طريقه : قال تعالى : ( و انك لتهدي الى صراط مستقيم ) و أيده سبحانه و تعالى : ( أنا كفيناك المستهزئين ) كيف لا يكون الرسول ﷺ ما كان عليه و كل هذا التأييد حوله من الله تعالى و بالتالي نقل الرسول هذا التأييد الى أصحابه و زوجاته رضوان الله عليهم قال ﷺ : مادحا ابي بكر الصديق ( لو كنت مُتَّخِذ خَلِيلا لأتخذت ابا بكر خَلِيلا ) قال ﷺ : مادحا عمر بن الخطاب ( لو سلك عمر شقاً لأتخذ الشيطان شقاً  ) قال ﷺ : مادحا عثمان بن عفان ( الا استحي من رجل تستحي منه الملائكه ) قال ﷺ : مادحا علي بن ابي طالب ( لأعطين السيف غداً رج...

إليك رسالتي ..

كما أنَّ لكلِّ رحلةٍ بداية و نهاية ، فأيضاً لكل إنسان حلم و طموح ، و كما أنَّ لكلِّ كلمةٍ معاني و أضداد فلكل فكرة دوافع و أسباب ، تدور بنا الحياة بين رغبة و رهبة و نهرول خلف آمال بلا ألآم و نتوه بمفترق طرق بين أماني لم نبلغها و ظروف لم نخترْ أوقاتها ، لكنَّها تصاريف الأقدار لا أكثر . فلذلك يُحبط البعض و يتشائم أخرون ، و يعيش أُناس في غاية السعادة مع اختلاف الفوارق و الظروف ، فالسعادة مفهومها أوسع من الماديات في زمن بلغتْ فيه الرأسمالية أوجَها و أظهرتْ لنا وجهها القبيح ، و بتنا في زمنٍ أصبح الحليم فيه حيران ، تبدلتْ فيه الكثير من المبادئ و القيم ، و أصبحت المنازل تشكو ندرة الزوار ، و لم تعدْ المناسبات السعيدة فرحة يتشاركها الأقارب و أبناء الحي و تحولتْ إلى ارتباط و تسجيل حضور فقط ، يقولون عن الزمن الماضي " زمن الطيبين " !! هل نحن أشرار الى هذة الدرجة ؟ أم اختلفت الأولويات في نظرنا و فقدنا بوصلتنا الشخصية و تمزقت أشرعتنا في بحرٍ متلاطم الأمواج ، و تبدلتْ المفاهيم و أساليب الحياة العصرية و بدأ الكثير يُهيمن عليه التقليد الأعمى في جميع نواحي الحياة . لست متشائماً كثيراً لكن...
مقال / فلسفة الحظ لو رأينا إنسان حقق نجاحات باهرة في فترة بسيطه  ربما الكثير يعزي نجاحه الى " حُسن الحظ " ،  و بالمقابل عندما يغرق البعض في بحور الفوضى و الفشل فبذلك يلقى باللوم على عدم نجاحه و تحقيق أهدافه الى " سوء الحظ " * و الكثير لديه أفكار مشوشة بين الحظ و الصدفة في حياتنا هناك فرق كبير بينهم و هي من العوامل الأساسية للنجاح و الفشل  * الصدفة هي ما تحدث بدون مجهود منك مثل المشاركة في مسابقة او مراهنة على نتيجة مباراة او توقع حدث مستقبلي معين . * و هنا نسبة نجاحك تصل الى صفر  في الغالب و ان حدث لك الفوز فهي مصادفة لا أكثر * أما الحظ فهو سلسلة طويلة من التجارب و خطوات صغيرة في طريق طويل حتى تصل الى لحظة النجاح في النهاية ، لذلك الشخص الناجح يخوض تجارب متعددة حتى يصل الى تحقيق رغبته و نجاحه الشخصي * ولو تتبعنا مسيرة اي ناجح في الحياة نجدها مرت بتجارب مريرة و صعوبات كبيرة  * تجاوزها بصبر و ثبات ، و هذة الخطوات و الإصرار على الطريق تجعل من وصوله الى القمة أمراً ممكنا  * و بالمقابل لو تتبعنا مسيرة شخص فشل في تحقيق ما يرغب نجد خطواته م...