الإيجابية في حياة الرسول ﷺ
كيف ممكن ان تكون شخصية النبي ﷺ و الله يربيه :
فقد مدح الله لسانه و زكاه
قال تعالى ( و ما ينطق عن الهوى )
و مدح شرعيته و خبره :
قال تعالى : ( ان هو الا وحي يوحى )
و مدح بصره :
قال تعالى : ( ما زاغ البصر و ما طغى )
و مدح و زكى فؤاده :
قال تعالى : ( ما كذب الفؤاد ما رأى )
و مدح شعوره
قال تعالى : ( فبما رحمة من الله لِنت لهم )
و مدح سلوكه :
قال تعالى : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم )
و مدح خلقه :
قال تعالى : ( و أنك لعلى خلق عظيم )
و مدح طريقه :
قال تعالى : ( و انك لتهدي الى صراط مستقيم )
و أيده سبحانه و تعالى :
( أنا كفيناك المستهزئين )
كيف لا يكون الرسول ﷺ ما كان عليه
و كل هذا التأييد حوله من الله تعالى
و بالتالي نقل الرسول هذا التأييد الى أصحابه و زوجاته رضوان الله عليهم
قال ﷺ : مادحا ابي بكر الصديق
( لو كنت مُتَّخِذ خَلِيلا لأتخذت ابا بكر خَلِيلا )
قال ﷺ : مادحا عمر بن الخطاب
( لو سلك عمر شقاً لأتخذ الشيطان شقاً )
قال ﷺ : مادحا عثمان بن عفان
( الا استحي من رجل تستحي منه الملائكه )
قال ﷺ : مادحا علي بن ابي طالب
( لأعطين السيف غداً رجل يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله )
و عندما ضحك اخرون على ساق ابن مسعود
قال ﷺ :
( أتضحكون على ساق هي اثقل عند الله من جبل أحد يوم القيامه )
قال ﷺ مادحا عائشة رضي الله عنها
( و مثل عائشة في النساءكمثل الثريد على الطعام )
و قال ﷺ :
( هذا سعدٌ خالي - فليرني امرؤ خاله - أرمي سعد فداك ابي و أمي )
هكذا كان الرسول ﷺ مع أصحابه و زوجاته
فنشر فيهم الروح الإيجابية و برمج عقولهم على ذلك
تعليقات
إرسال تعليق